فَقَالاَ لَهُ بَيِّن لَنا يا حَبيبَنَا
وَياقُرَّةَ العَينَينِ يا سِرَّ قَلبنا
فَقَالَ نَعَم يا وَالِدَىَّ تأَمَّنا
فَلا بَأسَ بِى بَل ذَاكَ قَصدِىَ وَالمُنا
وَذَاكَ مُرَادِى مِن إِلهِىَ بَل عُرسِى
أَتَونِى ثَلاَثٌ مِن مَلاَئِكٍِ رَبِّنَا
فَوَاحِدُهُم شَقّاً لِجَوفِىَ مُعلِنَا
فأَخرَجَ مِنهُ مُضغَةَ القَلبِ وانثَنا
يُغَسِّلُها غَسلاً لَطِيفاً مُحَسِّنا
فأَودَعَها عِلماً وَنُوراً وَذَا أُنسِى
فَرَجَّعَها مِنِّى كما كانَ بَعدَ ما
بِخَتمٍ مُنِيرٍ قَد حَبَاها تَختُّما
وَإِنَّى أُحِسُّ بَردَ ذلِكَ مِنهُمَا
وَقالُوا رَجَحتَ العَالِمينَ مُكَرَّما
وَإِسمُكَ مَكتُوبٌ عَلى العَرشِ وَألكرسِى