تَرعرَعَ فِيهِم بَعدَ رَدِّهِمُ لهَا
إِلَى أُمِّهِ فِى مَكَّةٍ وَتَوَلَها
لِيَرجِعَ مَعهُم لِلبِلاَدِ لَعَلَّها
فأَعطَتهُمُو إِيَّاهُ حِينَ نَبَلَّها
عَلى رَدِّهِ مَعهُم فَعِزُّهُما عِزُّ
وَكانَ بِيَومٍ ضَاحِىٍ خَلفَ حَيِّهِم
مَعَ صِنوهِ مِنهُم رُعاةً لِبُهمِهِم
فَجاءَ أَخُوهُ صَارخاً فِى بُيُوتِهِم
يَقُولُ ادرِكُوهُ قَد شَهِدتُ لِضَجعِهِم
ثَلاَثُ رِجالٍ بالحَبِيبِ تَجَوَّزُوا
فَقَامَ أَبُوهُ مَع حَلِيمَةَ يَركُضَا
إِلَى عِندِهِ فالأَمر فِيهِ قَدِ انقَضا
فَقَالَ سَلاَماً إِنَّ رَبِّىَ قَد قَضى
علَىَّ بِشَقِّ الصَّدرِ حَتَّى لَقَد أَضَا
جَمِيعِى بِنُورِ اللهِ فالوَعدُ يُنجَزُ