تخطَّ إلى المحتوى

فقال لها زوج لها يا حليمة سعدنا بهذا الابن

الطويل

٨ أبيات

الزهد

فَقَالَ لَهَا زَوْجٌ لَهَا يا حَلِيمَةُ

سَعِدْنَا بِهَذَا الإِبْنِ هَا نَحْنُ نَثْبُتُ عَلَى حُبِّهِ

فَاللهُ لاَ شَكَّ يُنْعِتُ

فَذَلِكُمُ الأَحْبَارُ مُذْ جَاءَ عُنَّتُوا

فَحَقٌّ عَلَيْنَا الكَتْمُ حَتَّى سَيَظْهَرُ

فَسَارُوا بِهِ وَالنُّورُ يَلْمَعُ يَبْرُقُ

عَلَيْهِ وَسُكَّانُ الجَنَانِ يَصَفِّقُوا

وَكُلُّ ظَلاَمٍ عِنْدَهُمْ فَهُوَ مُشْرِقُ

وَكُلُّ هَشِيمٍ فِي الطَّرِيقِ مُوَرِّقُ

وَإِنْ نَزَلُوا سَرْحاً فَفِي الحِينِ يَخْضَرُّ

أَتَوَاحِيَّهُمْ وَالوَقْتُ مُجْدِبُ أَغْبَرُ

أَتَاهَا خِيَارُ القَوْمِ جَمْعاً يُبَادِرُ

فَقَالُوا رَأَيْنَا نُورَ إِبْنِكَ يَبْهَرُ

فَأَعْطِينِهِ نَرْجُوا بِهِ اللهَ يُمْطِرُ

عَلَيْنَا فَكَانَ الأَمْرُ إِذْ ذَاكَ أَكْبَرُ