فَقَالَ لهَا زَوجٌ لَها يا حَلِيمَةُ
سَعِدنا بِهذَا الإِبنِ
ها نَحنُ نَثبُتُ عَلى حُبِّهِ
فاللهُ لاَ شَكَّ يُنعِتُ
فَذلِكُمُ الأَحبارُ مُذ جاءَ عُنَّتُوافَحَقٌّ
عَلَينَا الكَتمُ حَتَّى سَيَظهَرُ
فَسَارُوا بهِ وَالنُّورُ يَلمَعُ يَبرُقُ
عَلَيهِ وَسُكَّانُ الجَنَانِ يَصَفِّقُوا
وَكُلُّ ظَلاَمٍ عِندَهُم فَهُوَ مُشرِقُ
وَكُلُّ هَشيِيمٍ فِى الطَّرِيقِ
مُوَرِّقُوَإِن نَزَلُوا سَرحاً فَفي الحِينِ يَخضَرُّ
أَتَواحيَّهُم وَالوَقتُ مُجدِبُ أغبَرُ
أتاها خِيارُ القَومِ جَمعاً يُبادِرُ فَقَالُوا
رَأَينَا نُورَ إِبنِكَ يَبهَرُ
فأَعطِينَهُ نَرجُوا بهِ اللهَ يُمطِرُعَلَينَا
فَكَانَ الأمرُ إِذ ذَاكَ أَكبَرُ