تخطَّ إلى المحتوى

قف بالديار وسل عن جيرة بعدوا

البسيط

٢١ بيت

النسيب

قِف بالدِّيارِ وَسَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُوا

هَل يَمَّمُوا رَامَةً أَو طَيبةً قَصَدُوا

وهَل أَتوا هُضُباً شَرقَ العَقِيقِ لَنا

بِها أُصَيحابُ بِرٍّ عَيشُهُم رَغَدُ

وَهَل لَنا عِندَهُم ذِكرٌ فَتَنتَعِشُ

نفُوسُنا وَبرَاحِ رَاحِهِم تَجِدُ

وهَل لَهُم باللِّوَا وَالرَّقمتَينِ كَذَا

بالمُنحَنَى وَقفَةٌ يَرعَوا لِمَن فَقَدُوا

فَلى التِفاتٌ إِلَى آثارِهِم أبَداً

وَلِى غَرَامٌ وَجَفنى هاطِلٌ كَمِدُ

قَلبى لَهُم مُذ رَعاكَ اللهُ مُتَّئِداً

يسَيرِهِم فَفُؤَادِى عِندَهُم فَرِدُ

هَل لِى بِوصَلِ أَخِلاَّءٍ كَلِفتُ بِهِم

لِيُبرِدُوا كَبِداً بالشَّوقِ يَتَّقِدُ

وهَل لأَيَّامِنَا مِن عَودَةٍ فَنَرَى

تِلكَ الرِّياضَ وَأَمياهاً بِها نَرِدُ

فَيَرجِعُ الجِسمُ مِن هذَا النُّحُولِ وفى

مَعناهُ قَلبُ مُحِبٍّ سُؤلَهُ يَجدُ

ما أَرغَدَ العَيشَ إِن لاَحَت بَشائِرُهُم

أَو قَد تَرَاءَت لَنا الجِيرَانُ وَالبَلَدُ

فَليَهنِ رَكبٌ مَتَى شَاؤُوا يَضُمُّهُمُو

سُوحُ الحَبِيبش وَهُم فِى حُبِّهِ وفَدُوا

مَن لِى بأَن أَنظرَن لِلرَّكبِ مِن أَممِى

أَو يُسعِدَ اللهُ صَبًّا إِذهُمُو سَعِدُوا

حَتَّى إِذَا وَقَفُوا عِندَ الحَبِيبِ وقَد

باؤٌ بِعَفوِ كَذَا رِضوَانَ مَن عَبَدُوا

يا لَيتَنى مَوطِئاً تُربَ النِّعالِ لَهُم

لِكَى أفُوزَ بِقُربِى سادَةً شَهِدُوا

يا أكرَمَ الخَلقِ يا مَن حازَ مرتَبَةً

عَلياءَ ما نالَها مِن غَيرِكُم أَحَدُ

نادَاكَ عَبدٌ مُسِىءٌ خائِفٌ وَجِلٌ

مِن ذَنبِهِ فاحبُ أَنتَ الحِصنُ والسَّنَدُ

وقُل لَهُ لاَ تَخَف سُوءَ الحِسابِ فَما

مُحِبُّنا يَعتَرِيهِ الصَّدُّ والبُعُدُ

وأَكرِمِ الطَّاهِرَ المَجذُوبَ حَيثُ غَدَا

ببابكُم وَاقِفٌ يَرجُوكَ نَفتَقِدُ

وَكُن لَهُ مِن أَذَى الدَّارَين ياسَنَدِى

وأَصلِحِ الأهلَ وَالإِخَوانَ وَالوَلَدُ

صَلَى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما سَجَعَت

حَمَامََةٌ فًوقَ غُصنِ المَاءِ تَرتَعِدُ

والآلِ والصَّحبِ ما نادَى المُنادِى وما

تَغَنَّ حادٍ بِرَبعٍ ضَمَّهُم أُحُدُ