ألاَ لَيتَ شِعرى
هَل لِهذا الجَفاحَدُّ
وَهَل بِوِصالٍ ذلِكَ البُعدُ وَهَل
يَرتَضُوا أَنِّى أكونُ لَهُم عَبدُ
وَهَل يَعقُبَن هذَا القِلاَ مِنهُمُو
وُدُّوَإِلاّ
فَخَلُّوا الدَّمعَ مِنِّىَ يَسكُبُ
لأَنِّىَ مَحرُوقٌ بِنارِ صُدُودِهِم
وَأَنِّىَ ظَمآنٌ لِمَاءِ وُرُودِهِم
وَقَلبى مَشغولٌ بِصَوتِ رُعُودِهِم
وَرُوِحىَ تَوَّاقٌ لِنَجزِ
وُعُودِهِمعَسى
وَعَسى ورُبَّمَا يَحبُو تَرَى
أحَداً يَرضى بِهَجرِ حَبِيبِهِ
وَقَد فاقَ حُسناً
فِى دَلاَئِلِ طِيبِهِ
وَما هُوَ إِلاَّ البَدرُ
عِندَ مَطِيبِه
سأَلتُكَ رَبِّى فارحَمَنِّى
بِقُربِهلِيَغدُوَ
تَعذِيبِى بِقُربِهِمُ عَذبُ