تخطَّ إلى المحتوى

الكامل

١٦ بيت

الزهد

فَبجاهِهِ وَبِقَدرِهِ وَبِسِرِّهِ

هَبنَا رِضُاكم يا إِلهَ مُحَمّد

وَبهِ إِلَيكُم نَرتَجى مِن فَضلِكُم

بَذلَ العَطا نَيلَ المُنى وَالمَقصِدِ

وَبِخَوفِهِ وَيُحُبِّه وَبِعِشقِهِ

مِنكُم لَكُم فِيكُم بِكُم يا مُوجِدى

هَبنَا رِضَاكُم وَاكشِفَن عَن وَجهِهِ

لِى دَائِماً حَتَّى أَفُوزض بِمَشهَدِ

واخلَع عَلَينَا خِلعَةَ الرِّضوَانِ كَى

يَرضى عَلَينا رَحمَةُ المُستَرشِدِ

وَبأَصلِهِ ذَاكَ الَّذِى مِن نُورِكُم

أَبرَزتَهُ قَبلَ الوُجُودِ وَمُوجَدِ

صِلنى بهِ وَصلَ الَّذِى أسعَدتَهُ

بِشُهُودِهِ فِى كُلِّ حِينٍ مُسعِدِ

وَبسَيرِهِ وَبِنَهجِهِ بِعُرُوجِهِ

فِيكُم بِكُم مِن غيرِ حدٍ مُرصَدِ

وَاجعَلنى مَرضِيًّا لَدَيهِ وَعِندَهُ

جَهراً ظَاهِراً بِتَغَرُّدِ

بحَياتِهِ بِوَفاتِهِ بِظُهُورهِ

بِبُطُونِهِ فِى عِزِّكُم بِتَوَحُّدِ

زُج بى بِحَارَ شُهُودِهِ حَتَّى أَرَى

نُورَ الحَقِيقَةِ لِلجَنَابِ الأَمجَدِ

وَبهِ اُشَاهِدُ ماالرِّجالُ تَحَيَّرُوا

فِى مَظهَرِ قَدرَ الظُّفَيرِ الوَاحِدِ

أَرِنِى عِياناً مَهبَطَ الأَسما كَذَا

لِظُهُورِ أَوصافٍ بهِ لِلمَأبَدِ

بِمَكَانِهِ بِزَمانِهِ وَبِشَانِهِ

عالٍ رَفيعٍ أرفَعٍ بَل أمجَدِ

قًرباً إِلَيهِ وَبَهجةً وَمَسَرَّةً

وَعُلُوَّ قَدرٍ عِندَهُ بتَايُّدِ

قُل لِى ايا مَجذُوبُ أَنتَ وَكُلُّ مَن

حَبَّاكَ عِندِى خَيرُكُم بِتَأَكُّدِ