رَسُولُ اللَهِ في الحُسنِ
يَفُوقُ الإِنسَ وَالجنِّ
على الأَملاكِ قَد يَعلُوا
وَسادَ الخَلقَ والرُسلا
جَميعُ الكُتبِ قَد مَدَحَت
مُحَمَّدَ قَدرَهُ شَرَحَت
فَلَولا قَومُها بَدَلوا
حَبَبنا أنَّها تُتلى
فأَمَّا أَربَعُ الكُتبِ
أَشارَت فيهِ بالعَجَبِ
نَعَم مَن فيها قَد يَتلُو
تُغَيِّبُ مِنهُ ذا العَقلا
فَفي التَوارَاةِ مَذكُورٌ
زَبُورٌ فيهِ مَسطُورٌ
وَقُرآنٌ وإِنجِيلٌ
هُما في فَضلِهِ دَلّا
فَبُشرى أَيُّها الأُمَّه
بأَحمَدِنا هُوَ الرَحمَه
فَيا طُوبى لِمَن جَعَلُو
مَحَبَّتَهُ لَهُم أَصلا
مَحَبَّتُهُ هِيَ الأَصلُ
وإِيمَانٌ بِها يَحلُو
وَمَن يَرجُو بِها يَصِلُ
إِلَيهِ بِها فَمَا أَعلى
فإِن اللَه شَفَّعَهُ
وعَلَّاهُ وَرَفَّعَهُ
وَقالَ لَنا لَهُ صَلوا
أُصَلِّ عَلَيكُمُ فَضلا
ضِياهُ عَمَّمَ الكَونا
وَمِنهُ أَرتَجي عَونا
فَمَالِي غَيرُهُ بَدَلُ
أَلُوذُ بِهِ إِلى المَولى
فَمَجذوبٌ بُكُم لاذا
أَجِيبُوا عَبدَكُم هَذا
وَمَن حَبَّا لَهُ فَصِلُوا
عَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى