مَدِيحُ المُصطَفى سَبَبِى
لِتَحصِيلِى رِضَا رَبِّى
إِذا يا إِخوَتِى قُولَوا
فَعِندِى مَدحُهُ أَولَى
فَدَمعُ العَينِ لَم تَطفى
لِنارِ الشَّوقِ مِن جَوفِى
نَعَم تُطفى إِذَا وَصَلُوا
وَدَامُوا لِى بِهِم وَصلاَ
فَوَصلُهُمُو أَخى عَذبُ
وَهَجرُهُمُو نَعَم طِبُّ
لأَهلَ الحُبِّ إِن عَقَلُوا
فَذَا عَجَبٌ فَلاَ حَولاَ
فَأَمضِى أَنفَسَ العُمرِ
بِحُبِّ المُصطَفى البَدرِ
فَلاَ وَاللهِ لاَ تَألُوا
وَلَو قُطِّعتَ لِى وَصلا
أَحِنُّ حَنِينَ مَن فَقَدَت
وُلَيدَاتٍ فَمَا وَجَدَت
لِقَبرِ المُصطَفى فابكُوا
عَساكُم تَبلُغُوا الأَمَلاَ
فلِى فِى حُبِّهِ غَرَضُ
وَغَيرِى عُمرَهُم قَرَضُوا
لِقَبرِ المُصطفى فامضُوا
فيا طُوبَى لِمَن وَصَلاَ
هُناكَ الوِزرُ مَغفُورُ
هُناكَ الخَيرُ مَنشُورُ
هُناكَ الكَسرُ مَجبُورُ
هُناكَ النُّورُ قَد شَعَلاَ
هُناكَ مَنظَرُ الحَقِّ
هُناكَ رَحمَةُ الخَلقِ
هُناكَ الخَيرَ قَد بَذَلُوا
لِمَن قَد جاءَ مُمتَثِلاَ
فَمَجذُوبٌ لَقَد رَبَّع
قَصِيدَتَهُ وَقَد نَوَّع
تَعالَوا كَلُّكُم قُولُوا
عَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى