أَحادِي العِيس قُل وَانشُد
وَسِر لَيلاً وَلاَ تَرقُد
لِقَبرِ المُصطَى فاملُوا
صُدُورَ العِيسِ كَى تُملاَ
نَوَاحِى طَيبَةٍ غُرَبا
لِقَبرِ المُصطَفى طُلَبا
وَنارَ الشَّوقِ قَد شَعَلُوا
بُطُونُهُمُو لَهَا تَصلَى
فَنُورُ المُصطَفى
مُضِيئاً دَائِماً يَلمَع
فَياطُوبَى لِمَن وَصَلُوا
رَسُولاً مالَهُ مِثلاَ
تَرَاهُم بَيتَهُ قَصَدُوا
وَما رَامُوهُ قَد وَجَدُوا
وَفِى رَوضَاتِهِ دَخَلُوا
وَصَلَّوا أَربَعاً نَفلاً
وَبَعدُ إِلى اللِّقا قامُوا
وَحَولَ مَقامِهِ حامُوا
بِهِ مَولاَهُ قَد سأَلُوا
يُظِلُّهُمُ اللٍّوَا ظِلاَّ
فَلاَ شَكٌّ وَلاَ رِيَبُ
يُنِيلُهُمُ لِمَا طَلَبُوا
كَرِيمٌ ما بهِ بُخلُ
فَزَائِرُهُ الهَنا نالاَ
فَدِيمُوا يا أُحَيبابِى
مَدِيحَ المُصطَفى كابى
دَوَاماً فِيهِ فابتَهِلُوا
فَبَخٍ بَخ لَهُ شُعلاَ
فإِنَّ اللهَ قَد حَبَّا
نَبيَّكُمُو وَقَد طَلَبا
فَحَبُّوهُ بهِ تَنَلُوا
رِضَاءَ الرَّبِّ قَد شَمِلاَ
مُحَمَّد قالَ يا سَنَدِى
اَنا مَجذُوب خُذ بِيَدِى
وَأحبابِى بِكُم أصِلُوا
عَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى