بِبسمِ اللهِ ذَا الأعلَى
بَدَأنا مَدحَةً أَحلَى
لِطهَ ذُخرِنا نَتلُو
عَسى يَرضى بهِ المَولَى
مَدحَنا سَيِّداً عالِى
حَبِيباً ذِكرُهُ حالِى
حَبِيباً ذِكرُهُ يَحلُو
وَفِى وِسطِ السَّما يُتلَى
جَمِيعُ الخَلق قاطِبةً
بهِ مَولاَهُ طَالِبَةً
وَنَحنُ بهِ العُلاَ نَعلُو
هَنِيئاً مَرحَباً أهلاَ
جَمِيلٌ خَدُّهُ ضَاوِى
حَسِينٌ حُسنُهُ حاوِىِ
هَلُمُّوا إِخوَتِى قُولُوا
جَزَاهُ اللهُ ما أَهلاَ
أَنارَ الكَونَ أَجمَعَهُ
وَحازَ الفَضلَ أرفَعَهُ
وَسادَ الرُّسلَ فامتَثَلُوا
لَهُ إِذ عَزَّهُ المَولَى
فأَلزَم لِى مَحَبَّتَهُ
فَما أَحلَى مَوَدَّتَه
بِهاذَنبى امتَحى فاجلُوا
لِرَانِ القَلبِ بهِ كُلاَّ
فَأَحمَدُ حَبَّهُ رَبِّى
مَحَمَّد شَاقَهُ قَلبى
فَيا أحبابَهُ طُولُوا
فَقَدرُكُمُو نَعَم أَعلَى
فَسُبحانَ الَّذِى أَسرى
بِهِ فَرداً إِلَى الأَقصى
وَكُلُّ الأَنبِيا صَلُّوا
وَرَاهُ أَسلَمُوا الفَضلاَ
وَثُمَّ بِهِ لَقَد ساراَ
أمِينُ الوَحىِ قَد طارَا
وَكُلَّ سَما لَهُ حَلُّوا
وَقالَ الأَنبِيا أَهلاَ
فَجِبرِيلُ انتَهى سَيرَا
وَأحمَدُ طَائِرٌ طَيرَا
كَقَابِ القَوسِ إِذ يَدُنُو
دَنا المَحبُوب فَتَدَلاَّ
حَباهُ اللهُ أَسرَارَا
كَساهُ اللهُ أَنوَاراً
بِهِ الأَملاَكُ قَد نَزَلُوا
إِلى أُمِّ القُرَى لَيلاَ
وَذَا المَجذُوبُ قَد قالاَ
مَدِيحاً عُنقُهُ طَالاَ
بِحُبِّ المُصطَفى يَعلو
عَلَيهِ اللهُ قَد صَلَّى