يا أَيرُ لَو كُنتَ نَجداً
أَقحَمتَ في كُلِّ هَولِ
وَكُنتَ صاحِبَ فَضلٍ
بِما لَدَيكَ وَطَولِ
وَلَم تَبِت وَالغَواني
يَغمِزنَ رَأسَكَ حَولي
أَذلَلتَني بَعدَ عِزِّ
وَيلي عَلَيكَ وَعَولي
قَد كُنتَ حَربَةَ نَيكٍ
فَصِرتَ ميزابَ بَولِ
جَلَّت عُيوبُكَ عِندي
عَن كُلِّ وَصفٍ وَقَولِ