أَلاَ قاسمَعُوا يا طاَلِبينَ تَلذُّذَا
بِمَدحِ النَّبى تَلقَون فَضلاً بِسٍرِّذا
فَنِعمَ لِهذا القَصدِ مِنكُم وَحَبَّذا
فَلاَ قَصدَ أعلاَ مِنهُ قَطعاً وَلا حَذَا
فَكَيفَ فَرَبىً فِى القُرآنِ لَهُ حَكا
تَفَقَّد لِكُلِّ الآى تَلقاهُ ناطِقا
بِمَدحِ عَظيمِ الخُلقِ إِن كُنتَ صادِقا
فَقَد أَخَذَ اللهُ العُهُودَ مَواثقا
مِنَ الرُّسلِ وَالأنباءِ جَمعاً وَحَقَّقا
بِقَولِ اشهَدُوا إِنِّى شَهيدٌ تَبارَكا
فَقَالَ لِكُلٍّ إِن أَتاكَ فَطِع لَهُ
فأَنتُم لَهُ نُوَّابُ تَدعُونَ قَبلَهُ
فَقالُوا جَميعاً قَد رَضِينا لَعَلَهُ
سَيَظهَرُ فِى أَزمانِنا ما أَجلهُ
نَكُونُ لَهُ عَوناً وصَحباً ومَملَكا