فَكُلُّ كِتَابٍ جاءَ مِن رَبِّنا يُتلَى
كَتَورَاةِ مُوسى وَالزَّبُورِ الَّذِى وَلاَ
وَإِنجيلِ عِيسى وَالقُرانِ الَّذى عَلاً
فَمَجمُوعُها بَل وَالجَميعُ يَقُولُ لاَ
رَسُولٌ كَهذَا البَدرِ الَّذِى أَضَا
سَمعنا بأَنَّ اللهَ خَيَّرَ أَحَمَدَا
تَكُونُ نَبِيّاً بالعُبُودَة مُسعَدَا
أَو المُلكَ مَعَ تِيكَ النُّبُوَّةِ أَمجَدَا
فَقالَ إِلهِى قَد رَضِيتُكَ سَيِّداً
وَذَا المُلكُ حَقّاً قَد أََباهُ وَأَعرَضَا
وَمَلَّكَهُ كُلَّ الخَزَائِنِ دَفعَةً
وَمَع ذَاك لَم يترُك لِمَولاَهُ جَوعَةً
وَطَلَّقَ دُنيانا وَما فِيها بَتَّةً
وَشَمَّرَ لِلأخرَى جِهاداً وِهِمَّةً
على خُلُقِ القُرآن دَوماً لَقَد عَضَّا