وَلاَزَمَهُ النَّامُوسُ جِبرِيلُ دَائِما
على كُلِّ حالٍ يَقظَةً ثُمَّ نائِما
بِعَينٍ لَهُ وَالقَلبُ ما زَالَ قائِما
يُشَاهِدُ نُورَ الحَقِّ إِن كُنتَ عالِمَا
يُعَلِّمُهُ المَولَى وَفى اللَّوحِ ما خَطَّا
مدِينَةُ عِلمِ اللهِ حافِظُ سِرّهِ
وَعَرشُ تَجَلِّى اللهِ حَقًّا بِكُبرِهِ
سَلِيلُ خَلِيلِ اللهِ بَل أصلُ خَيرِهِ
أَمِينٌ لِوَحىِ اللهِ فانهَض لأَمرِهِ
فَمَن لَم يُطاوِعهُ فَذلِكَ قَد أَخطا
مُمَدٌ مِنَ المَولَى بِغَيرِ تَوَسُّطِ
يُمِدُّ الوَرَى جَمعاً بِغَيرِ تَفَرُّطٍ
نُنادِيهِ يا خَيرَ النَّبيِّينَ فابسُطِ
عَلينا مِنَ الفَيضِ العَمِيمِ المُحَوِّطِ
حَطَطنا لأَحمَالِ الرَّجا عِندَكُم حَطًّا