أخي كم أخ نام عن حزمه
فكلّ عليه شبا عزمه
فوافقه الموت خالي اليدين
من الخير باك على إثمه
ولم يغن عنه هناك البكا
وأخرج منها على رغمه
فأصبح مكتئباً نادماً
ويزداد غما على غمه
وقد كان عن ربه غافلاً
فما كان يخطر في وهمه
فطورا يشير إلى بُرده
وطورا يشير إلى جسمه
وطورا يصاعر خدا له
وطورا يفضل من كمه
فغرغرة الموت سخطاً عليه
وزاد لذلك في كظمه
ولم يغن عنه ولا سد منه
بكاء أبيه ولا أمه
أفق وانطلق في رضاء الإله
فإنك بين يدي سهمه