زمت ركائب من تأخر للردى
كالأولين وبعدها الحادي حدا
وتأهب الأيقاظ لما أزعجت
أرواحهم وبدا لهم ما قد بدا
ركبوا وتقوى الله أيسر زادهم
ما غرهم ما غر من طول المدى
حبسوا النفوس فأذعنت وتأهبوا
للخير واعتصموا بأعلام الهدى
والنوم قد أودى بقلبك لم تزل
مشغول عقل بالعشاء وبالغدا
وظننت أن الرزق منك فرمته
من حيث رام له الغراب أو الحدا
صنت الفلوس وفرض ربك ضائع
وجعلت آخرة لدنياك الفدا
ماذا يشاهد مؤمن متيقن
شهد الأمور بنور أحمد فاقتدى