تخطَّ إلى المحتوى

وسار إلى السويس ولي فؤاد

الوافر

بيتان

النسيب

وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌ

به من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُ

فيا لَيتَ الزمانَ يجودُ يوماً

بلقياهُ وما دهري جوادُ