الأَهيَفحوبلي الكَلام
حَلّ اللثامَ وَأَشرَف
بدر أَنصَفوَاِستكمل التمام
وَأَشار إِليَّ بالكف
المُترَفوَأَسفَر عَن اللثام
وَأَبدى بنان مطرَّف
مِن مَطرفوَأَشار بِالسلام
أَخو الغَزال الأَحوَم
باس الفمبَنانهُ الخَضيب
بِكَفِّه المنعَّم
وَالمعصمأَشارَ مِن قَريب
وَمن خَجَل تَبَسّم
حين سلَّمعَلى الشَّجي الكَئيب
لَولا الرقيب أَسعف
للمدنفوَأَذهَب السِّقام
أُوميت لِه بِتَسليم
كالتسنيميَحكي شَذى الجنان
وَصحت بِالحَواميم
يا ذا الرِّيممحاسنك تصان
ويه كَم أَحِنُّ وَأهيم
في تَنظيممبسم حَكى الجمان
يَجري عليهِ قرقف
لَو يُرشفأَبرى من السِّقام
جبينُه الهلالي
أَهدى ليمصباح أَو صَباح
في ثَغرِه المُلالي
لآليوَراح في أَقاح
يا حالي الدَّلال
حيد حاليعليك وَأرداح
أَلتاح وَأَتَلَهَّف
آح شاتلفمِن لَوعَة الغَرام
قَلبي الشَجي توقَّد
عيني قَدتَجافَت الوسن
لا أُخفي الشجن وَلا أَجحَد
وَالمُكَمَّدلا يُخفِيَ الشجن
زين الخُدودِ ورَّد
بالعسجِدديباجَة الوجَن
وَماسَ كالمثَقَّف
في رَفرَفيرنِّحُ القوام
عبر جذا المحله
في حُلِّهمن باهِي الجَمال
وَغيب الأَشلّه
في الكَلِّهحينَ اعتَدَل وَمال
وَالشَّمس وَالأَهلّه
في خجلِهوَالغُصنُ وَالغَزال
في الريم ذا المهفهف
ما أَشرَفمن ماتَ مُستَهام