أتَََظُنُّني كرسيَّها الهزَّازَ
عقْدَ لآلىءٍ
يَغْفو ويَصْحو.. في انْبِهارْ
أو قِطعةً أثريَّةً؟
أو رسمةً زيتيَّةً
سَئِمَتْ معانقةَ الجِدارْ؟
تَقْضي وتَأ مُرُ؟
لا تُعيرُ لي انتِباهاً...
تستهينَُ وتَسْتثيرُ
ولا تُثارْ
قدْ كنتُ مأخوذاً بفتنتِها:
تُخَلِّيني.. أعُدُّ النَجْمَ
في وضْحِ النهارْ
كَمُزارعٍ،
يسْتَعطِفُ البستانَ...
يروي زرعَهُ... هَوناً...
ولا يَجْني الثِمارْ
إنْ جِئتُها يوماً
تُعَنِّفُ رغبَتي
وتُعيدُني عهدَ الطُغاةِ...
ولا اعتذارْ
لا تَْستَجيبُ لِلَهْفَتي
وتُحيلُني
لملفِّ لا جَدْوى... يُحالُ للانتظارْ