تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت تأمل شربة فانهل ففي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

إنْ كنتَ تأَمَلُ شرْبَةً فانهلْ ففي

أبياتِها سَكَنَ الجَمالُ وَسَادا

أحلى من الزهْرِ القرنفلِِ زهرُها

وبيانُها سحرٌ يَسيلُ مِدادا

دررٌ تَلأَلأ في بُحورِ نظيمِها

وسبائكٌ مرصوفةٌ، تتهادى

وبلابلٌ في ألفِ لونٍ تختبي

بينَ الحروفِ تُذيعُها إنشادا

ذاك الرمادُ المستكينُ حسِبْتُهُ

فوقَ المجامِرِ لايزالُ رَمادا

لكنَّني ألفَيتُ نفسيَ أصطلي

بلظاهُ، أسعى نَحوَهُ، مُنْقادا

ها قَدْ غَزوتِ بلادَ عبقرَ غزوةًً

بالطيبِ تزخرُ عُدَّةًً وعَتادا

لمَّا سَمِعْتُكِ قلتُ شيطانُ الظما

لم يحتملْ صعبَ الفِراقِ فعادا

تلكَ الحديقةُ، والظلالُ وريفَةٌ

والعطرُيقْطُرُ لوعةً وودادا

شيَّدْتِ فيها للأناقةِ موئِلاًً

يَسْبي بِحُسْنِ نقائِهِ الروَّادا

وفرشتِها حلوَ الكلامِ قصيدةً

ستُقيمُ بينَ المبدعينَ عِمادا

قَلَّدْتِ صدرَ الشِعرِِ ثوب أناقةٍ

ووسامَ فخرٍ يرْسمُ الأمجادا

وركِبْتِ صهوتََهُ فكنت من الرزانةِ

خيرَ من ركبَ العَلا وأجادا