أبْحَرْتُ في عينيهِ واسترضيتُه، فانتَعَشا
في القلبِ خالطَهُ النجيعُ وصارَ مرقدُه الحشا
مامِنَّة الرحمنِ أن يَروي الرضابُ العطشا
لكنَّه بصبابةٍ تجتاحُ بالوجدِ الرَّشا
ومتاعُه يوفي الحبيبَ من الغرامِ إذا يَشا
ويقالُ أن الصدَّ من حبِّي الودودِ قد ارتَشا
فأحلَّ قلبي مثلما اللبلابُ طالَ وعرَّشا
من كِلْمةٍهامت على شَفَتيّ في الشِعرِ،انتشى
من لمْ يكنْ قد عاشَ في كنفِ المَحبَّة أو نشا
فكأنَّه ما كانَ يحبو في الحياةِ، ولا مَشى