حنانكِ لا تُسرفي في الحنانِ
إذا أنتِ ناديتِني، يا خَلوبْ
وكان بصوتك غنجُ القيانِ
أخاف أخاف على اسمي يذوب
وأذهبُ لا إسم لي في الورى
كأني الخيال سرى في الغروب
ولا بأس نادي كما تشتهينَ
كما تتغاوى بقلبي الطيوب
وتشربُ من خَلَدي رشدَه
فشيءٌ يغيب وشيءٌ يثوب
ولا ضيرَ إمّا قطعتُ دروبي الطْ
طوالَ وما عرفتني الدروب
ولا ضيرَ إن أنا بيتٌ من الشِّعْ
رِ لا غيرَ يرتاح طيَّ القلوب