مَلِيكَةَ الْقَلْبِ مَا تَلْقَيْنِ تَشْفِينِي وَإِنْ تَغِيبِي مُدَى الْأَشْوَاقِ تُدْمِينِي
أَبِيتُ لَيْلِي وَنَارُ الشَّوْقِ تُحْرِقُنِي أَقْضِي نَهَارِي وَنَارُ الوَجْدِ تَكْوِينِي
صَارَ لِقَاؤُكِ أَغْلَى مِنْ هَوَا نَفَسِي صَارَ مُنَايَ وَحُلْمِي كَمْ يُدَاوِينِي!
أَلْقَى الْجِرَاحَ مِنَ الدُّنْيَا فَتُؤْلِمُنِي وَمُذْ رَأَيْتُ الْمُنَى أَلْقَاكِ تَشْفِينِي
قَدْ كُنْتُ أَحْيَا سِهَامُ الدَّهْرِ تَقْصِدُنِي صِرْتِ الْمَلَاذَ كَدِرْعٍ دَامَ يَحْمِينِي
قَدْ كُنْتُ أَمْقُتُ ذِي الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا أَرَى الْمَآسِيَ أُشْقِيهَا وَتُشْقِينِي
وَمُذْ رَأَيْتُكِ أَحْبَبْتُ الْحَيَاةَ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْ قَلْبِهَا الْخَيْرَاتِ تَأْتِينِي
أَمِيرَتِي لَيْسَ فِي دُنْيَا الْهَوَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ الْوَجْدُ مِثْلِي أَوْ يُدَانِينِي
غَرِيقَ بَحْرِ الْهَوَى أَصْبَحْتُ وَا أَسَفَى! كُنْتُ أَظُنُّ الْهَوَى مِلْكِي سَيُرْضِينِي
صِرْتُ الأَسِيرَ وَهَذا الْوَجْدُ يَمْلِكُنِي أَبْغِي رِضَاهُ وَلا أُلْفِيهِ يَبْكِينِي!