وَكُنْتُ قَدِ انْدَمَلْتُ فَهَاجَ شَوْقِي
بُكَاءُ حَمَامَتَيْنِ تَجَاوَبَانِ
تَغَنَّى الطَّائِرَانِ بِبَيْنِ سُعْدَى
عَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانِ
تَجَاوَبَتَا بِلَحْنٍ أَعْجَمِيٍّ
عَلَى غُصْنَيْنِ مِنْ غَرَبٍ وَبَانِ
فَقُلْتُ لِصَاحِبَيَّ وَكُنْتُ أَحْرَى
بِزَجْرِ الطَّيْرِ مَاذَا تُخْبِرَانِ
فَقَالَا الدَّارُ جَامِعَةٌ بِسُعْدَى
فَقُلْتُ بَلْ انْتُمَا مُتَمَنِّيَانِ
وَكَانَ البَانُ أَنْ بَانَتْ سُلَيْمَى
وَفِي الغَرَبِ اغْتِرَابٌ غَيْرُ دَانِي
إِذَا جَاوَرْتُمَا سُعُفَاتِ حِجْرٍ
وَأَكْنَافَ اليَمَامَةِ فَانْعِيَانِي