يَا عِقْدُ، جُمَانُكَ الْكَرِيمُ امْتَلَكَ قَلْبِي فُهَوَ الْخَبِيرُ بِالْحُسْنِ بِكَ
قَدْ كَانَ جَمَالُكَ الْفَرِيدُ احْتَبَكَ فَالْبَدْرُ يَصِيحُ إِنْ رَآكَ: الْمَلِكَ
يَا غَايَةَ حُسْنِ كُلِّ حُسْنٍ وَبَهَا الْعَطْفَ عَلَى حَبِيبِكَ امْنُنْ وَلَهَا
إِنْ كَانَ عَلَى الزَّمَانِ حُبِّيكِ سَهَا فَالْعَيْشُ رَدًى وَحَقُّ حُبِّيكِ فَهَا