تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا قلب تبا ثم تبا

الوافر

٩ أبيات

العتاب

ألا يا قَلبُ تَبَّاً ثُمَّ تَبَّا

أبَيتَ نصيحَتيْ .. وأتَيتَ حُبَّا

رَجَوتُكَ كم رَجَوتُكَ كُنْ بَعيداً

و دَعْ عَنكَ الغَرامَ .. ولا تَأَبَّىٰ

شُغِفتَ بِحُبِّها .. فَبَلَوتَ روحاً

تَعاظَمَ عِشقُها .. فَغَدَوتَ صَبَّا

تُسافِرُ في لَظىٰ الأشواقِ روحيْ

لِتَلقىٰ روحَها .. فَتَجيءُ غِبَّا

و أرجِعُ من هُياميْ في هُيامٍ

و أسقُطُ في الهوىٰ جُبَّاً فَجُبَّا

إذا كانَ الهَوىٰ العُذرِيُّ ذَنباً

فما أحلاهُ للعُشَّاقِ ذَنبا

لِأنِيَ ما أمَرتُ القَلبَ حُبَّاً

وما أثِمَ الفُؤادُ و جاءَ عَيبا

تَنَزَّلَ حُبُّها غَيثاً بِقَلبيْ

فَأينَعَ ما بهِ قد كانَ جَدبا

عَرَفتُ اللهَ حينَ وَجَدتُ قَلبيْ

وكانَ مُقَدَّراً ما جاءَ غَيبا