ظبيةٌ فاقتْ مقالَ الواصفينا
يا لغات الأرضِ هلَّا تنصفينا
تتهادى كسحابٍ فاضَ غيثاً
بِخطىً تُربِيْ خَطايا النَّاظِرينا
حارَ فيها العقلُ أنَّى لِمَلاكٍ
ينثرُ السّحرَ شَمَالاً ويَمينا
شُدِهَ العقلُ بطرفٍ ذي سِهامٍ
رُبَّ طَرْفٍ أَوْرَثَ القَهْرَ سنينا
ذات دَلٍّ ودَلالٍ وَ كَمَالٍ
وخصالٍ لا تُرى في العالمينا
قلتُ أدنو علَّني أحضى بوصفٍ
لجمالٍ فاقَ وصفَ الواصِفِينا
صارت الألفاظ في صدري فَرَاشًا
ظَنَّ نيرانَ اللّظى نورًا مُبينا
فتهاوى في لهيبٍ مِنْ جمالٍ
أخرسَ الإبداعَ شَكّاً ويَقينا