إِلى كَم أَستَنيم إِلى الزَمان
وَتَخدَعني أَباطيلُ الأَماني
وَمُضطَرم الضُّلوع عَليَّ غَيظاً
أَلَنتُ لَهُ قِيادي فَاِزدَراني
تَسحّب في المَقال عليّ لَمّا
سَكنتُ لَهُ سُكون الأُفعُوانِ
وَلَو أَنّي أُساجِلُ مِنهُ كفؤا
بِيَومِ الفَخرِ أَو يَومِ الطِّعانِ
لَكَفَّ لِسانَهُ عَنّي بَليغٌ
كَأَنَّ لِسانَهُ العَضب اليَماني
نجاءُكَ مِن لِساني فَهوَ أَمضى
بِمُعتَرَكِ الجِدالِ مِنَ السِّنانِ
وَلا تعرض لِهَجوي فَهو باقٍ
عَلى مَرّ الزَّمانِ وَأَنتَ فانِ
وَجرحُ السَّيفِ يَبرَأُ عَن قَريبٍ
وَيَعيا البُرءُ مِن جَرحِ اللِّسانِ