صَفِّقْ
لِيُصبِحَ هَذا السِّركُ مُحتَمَلا!
وابنُ البَغِيِّ نَبِيًّا!
والبِغا أَمَلا!
صَفِّقْ
وخُذْ راحَتَي..
إِلَّم تَجِدْ بَدَلًا
وإِن وَجَدتَ أَعِرنِي عَنهُما بَدَلا
ماذا سَأَفعَلُ فِي كَفَّينِ لَم تَنِيا تُصافِحانِكَ؟
بَينا.. تَذبَحُ الرُّسُلا!
تُرَبِّتانِ عَلى السِّكِّينِ!
ثُمَّ إِذا صاحُوا:
قُتِلتَ..
لَصاحَت:
عاشَ مَن قَتَلا!
يَومٌ..
هُناكَ..
ويَومٌ..
هَهُنا..
وغَدًا..
لِمَن يَفُضُّ تَراها تَنسِبُ الحَبَلا!
كَفَّايَ؛ مُنذُ انشِقاقِ الرَّايَةِ؛ ارتَأَتا أَن تَتبَعاكَ..
وباقِي الجِسمِ يَصرُخُ:
لااا
أَفِي الظَّلامِ أَرى؟
أَم فِي الضَّلالِ أَسِيرُ؛ الآنَ؛ مُتَّخِذًا هَذا الضَّلالَ ظَلا..؟
قُلْ لِي
بِرَبِّكَ
هَل يَكفِيكَ أَنَّ يَدي
وافرِضْ
تُرِيدُ.. وَعَقلِي رَافِضٌ
جَدَلا؟!
نَعَمْ؟!
أجَلْ؟!
ثُمَّ ماذا قَد أُضِيفُ لِكَي تَرضى؟!
أَيَنفَعُ؛ أَيضًا؛ أَن أُضِيفَ:
بَلى؟!
أَأَكتَفِي بِالصَّلاةِ؛ اليَومَ؟!
ثُمَّ أَزِيدُ؛ بَعدَ يَومٍ؛ عَلَيها بِالسَّلامِ عَلى..؟!