غَنَّى القَرِيضُ وَأَشْرَقْ طَالِعُ البَشَرِ
بِوَسْنِ إِذْ أَيْنَعَتْ فِيهَا رُؤَى عُمُرِي
هِيَ الَّتِي أَقْبَلَتْ كَالفَجْرِ ضَاحِكَةً
تَجْلُو الهُمُومَ.. وَتَحْكِي رَوْعَةَ الدُّرَرِ
يَا بِنْتَ رُوحِي وَيَا نَبْضَ الفُؤَادِ سَمَا
بِكِ المَقَامُ.. فَصِرْتِ الضَّوْءَ فِي بَصَرِي
صَانَ الإِلَهُ عُيُوناً زَانَهَا وَسَنٌ
تَحْيَا بِعِزٍّ.. وَتَبْقَى صَفْوَةَ الخَبَرِ