لأَشْكُرَنَّ النوى والعِيسَ إِذ قَصَدتْ
بي مَعْدِن الجُودِ والِإحسان والكرَمِ
فسِرتُ في وطني إِذ سِرْتُ عن وطني
فمَنْ رأَى صِحَّةً جاءتْ من السَّقَم
وقد ندمتُ على عُمرٍ مضى أَسفاً
إِذ لم أَكُنْ لك جاراً منه في القِدَم
فاسلم ولا زلتَ محروسَ العُلى أبداً
ما لاحتِ الشُّهْب في داجٍ من الظُّلَم