أَلا هل لمخزونٍ تذكَّر إِلْفَهُ
فَحَنَّ وأَبدى وَجْدَه مَنْ يُعينُهُ
وعَيْشاً مضى بالرَّغْم إِذ نحنُ جِيرةٌ
تَرِفُّ على رَوْض الوِصال غُصونُه
لَدى منزلٍ كان السرورُ قرينَكم
به فتولَّى إِذ تولَّى قرينُه
فلو أَعْشَبتْ مِنْ فَيْض دمعي مُحولُه
لما رَضِيَتْ عن دمع عيني جُفونُه