لقد حمل الغادون عنك تحية
إليّ كنشر المسكِ شيبت به الخمرُ
فيا ساكناً قلبي على خفقانه
وطرفي وإن رواه من أدمعي بحرُ
لك الخير همي مذ نأيتَ مروعٌ
وصبري غريب لا يُنهنه الزّجر
ولو رام قلبي سلوةً عنك صدّه
خلائقكَ الحُسنى وأفعالُك الغرّ
كأن فؤادي كلما مرّ راكبٌ
إليك جناحٌ رام نهضاً به كسرُ