تخطَّ إلى المحتوى

ألا ربما سؤت الغيور وساءني

الطويل

بيتان

النسيب

ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني

وبات كلانا من أخيه على وحرِ

وقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنها

ينابيع خمرٍ حُصِّبت لؤلؤ البحرِ