أتظن أنى بعد بعدك باقي
أجزى عن الأشواق بالأشواق
أأبا المظفر دعوة تشفي الظما
مني، وإن أضحى بها إحراقي
لم أستكن أبداً لخطب نازل
إلا لبعدك، فهو غير مطاق
فإذا أطعت الوجد فيك أطاعني
قلبي، ويبدي إن عصيت شقاقي
فإذا ذكرتك خلت أني شارب
ثمل سقاه من المدامة ساق