أَطَلَّ عَدِيٌّ فَجَاشَ البِشْرُ فِي بَالِي
وَأَوْرَقَ المَجْدُ فِي أَثْوَابِ إِقْبَالِ
هُوَ الغَمَامُ الَّذِي انْهَلَّتْ عَزَالِيُهُ
فَأَنْبَتَ العِزَّ فِي سَهْلٍ وَأَجْبَالِ
حُلْوُ الشَّمَائِلِ وَفِي أَعْطَافِهِ أَرِجٌ
يُزْهَى بِهِ الطِّيبُ فِي حِلٍّ وَتَرْحَالِ
يَا رَبِّ فَانْبُتْهُ فِي عِزٍّ وَفِي شَمَمٍ
حُرَّ المَنَابِتِ مَحْمُوداً بِأَفْعَالِ