تخطَّ إلى المحتوى

لا تسألن عيسى فما

الرجز

٦ أبيات

النسيب

لا تَسأَلَن عيسى فَما

يَحظى لَدَيهِ السائِلُ

وَخَلِّهِ فَإِنَّهُ

مذ كانَ خُصٌّ مائِلُ

بَكَيتُ إِذا زارَ مَن أَهواهُ مُكتَتَما

في لَيلَةٍ رَأسُها بِالشَيبِ مُشتَعِلُ

في قَدِّها قِصَرٌ في كَشحِها هَضَمٌ

في عِطفِها قَلَقٌ في مَشيِها عَجَلُ

ضاقَت عَلَيَّ نواحيها فَما قَدَرَت

عَلَى الإِناخَةِ في ساحاتِها القُبَلُ

كَأَنَّها وَلَدٌ ما تَمَّ مَولِدُهُ

حَتّى تَخَطَّفَهُ مِن وَقتِهِ الأَجَلُ