بِنَفْسِي مِنْ مُرَاشفه مُدَامِ
وَ من لَحَظَاتِ مَقلتِهِ سِهامِ
وَ منْ هُوَ ان بَدَا وَ الْبَدْرُ تَمَّ
خفى مِنْ حسنه الْبَدْرِ التَّمَامِ
أَقُولُ لَهُ وَ قَدْ أَبْدَى صدودًا
فَلَا لِلَفْظٍ إِلَيَّ وَ لَا ابْتِسَامِ
تَكَلَّمَ لَيْسَ يوجعُكَ الْكَلَام
وَ لَا يَمْحُو مَحَاسِنَكَ السَّلَامِ