جَاءَ يزِيد فَأَشْرَقَ السَّعْدُ فِي الدَّارِ
وَاسْتَبْشَرَتْ بِبَهَاهُ كُلُّ أَنْوَارِي
هُوَ الضِّيَاءُ الَّذِي كُنَّا نُؤَمِّلُهُ
غَيْثٌ تَهَادَى.. فَأَحْيَا جَدْبَ إِقْفَارِي
صِنْ يَا مُهَيْمِنُ شِبْلًا فِي أَرُومَتِنَا
يَسْمُو بِمَجْدٍ.. وَتَعْلُو فِيهِ آثَارِي
وَاجْعَلْ خُطَاهُ لِدَرْبِ الحَقِّ مَنْهَجَةً
يَزِيدُ عِزّاً.. كَمَا قَدْ زَادَ مِقْدَارِي