يَا عَيْنِ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِ
وَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
يَا عَيْنِ فَابْكِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِ
وَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ حَقٍ مِدْرَارِ
يَا عَيْنُ فِيْضِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِ
وَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
يَا عَيْنِ فِيْضِي بِحَبْلٍ فَيَضُهُ جَارِ
وَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
يَا عَيْنِ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِ
وَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ تِغْزَارِ
إِنِّي أرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ سَاهِرَةً
كَأَنَّمَا كُحِلَتْ عَيْنيِ بِعُوَّارِ
فَإِنِّي أرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ سَاهِرَةً
كَأَنَّمَا كُحِلَتْ عَيْنيِ بِعُوَّارِ
أَرْعَى النُّجًومَ وَمَا كُلِّفْتُ رِعْيَتَهَا
وَتَارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمَارِي
وَقَدْ سَمِعْتُ وَلَمْ أَبْجَحْ بِهِ خَبَراً
مُحَدِّثاً جَاءَ يَنْمِي رَجْعَ أَخْبَارِي
وَقَدْ سَمِعْتُ فَلَمْ أَبْهَجْ بِهِ خَبَراً
مُخَبِّراً قَامَ يَنْمِي رَجْعَ أَخْبَارِي
وَقَدْ سَمِعْتُ وَلَمْ أَبْجَحْ بِهِ خَبَراً
مُحَدّّثاً قَامَ يَنْثُو رَجْعَ أَخْبَارِي
وَقَدْ سَمِعْتُ فَلَمْ أَبْهَجْ بِهِ خَبَراً
مُخَبِّرَاً قَامَ يَنْثُوْ جَمْعَ أَخْبَارِ
يَقُولُ صَخْرٌ مُقِيمٌ ثَمَّ في جَدَثٍ
لَدَى الضَّرِيحِ صَرِيعٌ بَيْنَ أَحْجَارِ
يَقُولُ صَخْرٌ مُقِيمٌ ثَمَّ في جَدَثٍ
لَدَى الضَّرِيحِ مُقِيْمٌ بَيْنَ أَحْجَارِ
ابْنَ أُمِّكَ ثَاوٍ بِالضَّرِيْحِ وَقَدْ
سَوَّوْا عَلِيْهِ بِأَلْوَاحٍ وَأَحْجَارِ
يَقُوْلُ صَخْرٌ مُقِيْمٌ بِالضَّرِيْحِ
وَقَدْ شَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
قَالَ ابْنَ أُمِّكِ أَمْسَى فِيْ التُّرَابِ وَقَدْ
وَقَدْ سَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
قَالَوْا ابْنَ أُمِّكِ أَمْسَى فِيْ الضَّرِيْحِ وَقَدْ
وَقَدْ شَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
دَرَّاكِ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
دَرَّاكُ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
تَرَّاكِ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
مَنَّاعَ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ
دَفَّاعَ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْباً غَيْرَ مُهْتَضَمٍ
مُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْبَاً لَيْسَ مَؤْتَسِيَاً
مُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْباً غَيْرَ مُؤْتَشِبٍ
مُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُ
مُرُّ المَرَارَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُ
مُرُّ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُ
مِثْلُ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
صَافِيْ الْجَبِيْنِ تَرَى بِالليْلِ غُرَّتَهُ
مُرَّ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
مِثْلُ السِّنَانِ كَضَوْءِ الْبَدْرِ صُورَتُهُ
جَلْدَ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
وَسَوْفَ أَبْكِيكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌ
وَمَا أَضَاءَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ لِلْسَّارِي
فَسَوْفَ أَبْكِيكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌ
وَمَا أَضَاءَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ لِلْسَّارِي
وَلَنْ أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ
حَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جُؤْنَةُ القَارِ
فَلَنْ أُصَالِحَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ
حَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جَوْنَةُ القَارِ
وَلَنْ أُصَالِحَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ
حَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جُؤْنَةُ القَارِ
وَلَنْ أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ
حَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً حُلْكَةُ القَارِ
وَلَا أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُ
حَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جَوْنَةُ القَارِ
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍ
عَمِيْمَةً سَوْفَ يَبْدُو كُلُّ أَسْرَارِ
بَلِّغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍ
مُبَشِّرَاً سَوْفَ تَبْدُو كُلُّ أَسْرَارِ
أَبْلِغْ سُلَيْمَاً وَعَوْفاً إِنْ لَقِيتَهُمُ
عَمِيْمَةً مِنْ نِدَاءٍ غَيْرَ أَسْرَارِ
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ تَقْصِرةٍ
عَمِيْدَ قَوْمٍ نِدَاءً غَيْرَ أَسْرَارِ
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍ
جَلِيْةً مِنْ نِدَاءٍ غَيْرَ أَسْرَارِ
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ جَرْبَاءَ بَاقِرَةً
حَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
أَعْنِيْ الَّذِيْنَ إِلَيْهِمْ كَانَ مَنْزِلُهُ
هَلْ تَعْرِفُوْنَ ذِمَامَ الضَّيْفِ وَ الْجَارِ
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ جَرْبَاءَ نَافِرَةً
حَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ حَدْبَاءَ نَافِرَةً
حَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
وَالْحَرْبُ قَدْ سَعَرَتْ حَرْبَاً مُذَكَّرَةً
شَهْبَاءَ تَفْرِيْ بِأَنْيَابٍ وَأَظْفَارِ
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يَسْتَذِفَّ لَكُمْ
وَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يُسْتَذِفَّ بِكُمْ
وَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ تُسْتَقَادُ لَكُمْ
وَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يَسْتَقِيْدَ لَكُمْ
وَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
وابْكُوا فَتَى الْحَيِّ وافَتْهُ مَنِيَّتُهُ
فِي يَوْمِ نَائِبَةٍ نَابَتْ وَأَقْدَارِ
وَابْكُوا فَتَى البَأْسِ وَافَتْهُ مَنِيَّتُهُ
فِيْ كُلِّ نَائِبَةٍ نَابَتْ وَأَقْدَارِ
وابْكِيْ فَتَى الْبَأْسِ لَاقَتْهُ مَنِيَّتُهُ
وَكُلُّ نَفْسٍ إِلَى وَقْتٍ وَ مِقْدَارِ
وابْكُوا فَتَى الْحَيِّ لَاقَتْهُ مَنِيَّتُهُ
وَكُلُّ نَفْسٍ إِلَى وَقْتٍ وَمِقْدَارِ
وَابْكُوا فَتَى الْحَيِّ وافَتْهُ مَنِيَّتُهُ
فِي يَوْمِ نَائِبَةٍ نَابَتْهُ أَقْدَارُ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بأَجْمَعِهِمْ
رَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بأَجْمُعِهِمْ
رَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بِجَمْعِهِمْ
رَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
حَتَّى تَفَرَّقَتِ الْأَبْطَالُ عَنْ رَجُلٍ
مُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
حَتَّى تَفَرَّجَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍ
مُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
حَتَّى تَفَرَّجَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍ
مَاضٍ عَلَى الْهَوْلِ هَادٍ غَيْرِ مِحْيَارِ
حَتَّى تَفَرَّقَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍ
مُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ مُزْبِدَةٌ
تَتَابُعاً مِنْ نِيَاطِ الجَوْفِ فَوَّارِ
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الْأَرْضِ مُزْبِدَةٌ
تَتَابُعاً مِنْ نِيَاطِ الجَوْفِ فَوَّارِ
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ جَائِفَةٍ
بِمُزْبِدٍ مِنْ نَجِيْعِ الْجَوْفِ فَوَّارِ
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ مُزْبِدَةٌ
بِقَائِمٍ مِنْ نَجِيْعِ الجَوْفِ تَيَّارِ
تَجَلَّلَتْهُ رِمَاحُ القَوْمِ عَنْ عُرُضٍ
فِيْ جَارَةِ المَوْتِ مَطْلُوْبَاً بِأَوْتَارِ
تَجَلَّلَتْهُ رِمَاحُ القَوْمِ عَنْ قَتَرٍ
فِيْ جَارَةِ المَوْتِ مَطْلُوْبَاً بِأَوْتَارِ
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ مِنْكُمْ وَضَيْفُكُمُ
فِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوْا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ فِيْكُمْ وَضَيْفُكُمُ
مِنْكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوْا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ حَقَّاً وَضَيْفُكُمُ
فِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
كَانَ ابنُ عَمَّكُتِمُ حَقَّاً وَضَيْفُكُمُ
فِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
لَوْ كَانَ فِينَا وَفِيْكُمْ لَم يُنَلْ أَبَداً
حَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
لَوْ كَانَ مِنْكُمُ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداً
حَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
لَوْ مِنْكُمُ كَانَ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداً
حَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
لَوْ مِثْلَكُمُ كَانَ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداً
حَتَّى يُلَاَقَي أُمُورَاً ذَاتُ آثَارِ
أَعْنيِ الَّذِيِنَ إِليهم كانَ مَنْزِلُهُ
هَلْ تَعْلَمُونَ ذِمَامَ الضَّيْفِ والجَارِ
أَعْنيِ الَّذِيِنَ إِليهم كانَ مَنْزِلُهُ
فَمَا عِنْدَكُمْ ذِمَامَ الضَّيْفِ والجَارِ
لَا نَوْمَ حتَّى تَعُودَ الخَيْلُ عَابِسَةً
يَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
لَا نَوْمَ حتَّى نَقُوْدَ الخَيْلُ عَابِسَةً
يَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْرَاتٍ وَ أَمْهَارِ
لَا نَوْمَ حتَّى تَقُودَ الخَيْلُ عَابِسَةً
يَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
لَا نَوْمَ حتَّى تَقُوْدُوْا الخَيْلُ عَابِسَةً
يَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
لَا نَوْمَ أَوْ تَغْسِلُوْا عَارَاً أَظَلَّكُمُ
غَسْلَ الْعَوَارِكِ بَعْدُ أَطْهَارِ
لَا نَوْمَ لَنْ تَغْسِلُوْا عَارَاً أَظَلَّكُمُ
يَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
لَا صُلْحَ حَتَّى تَكِرُّوْا الْخَيْلَ عَابِسَةً
تَعْدُوْا وَ تَرْمِيْ بِمُهْرَاتٍ وَ أَمْهَارِ
أَوْ تَحْفِزُوْا حَفْزَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌ
عِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
أَوْ تَخْفِرُوْا خُفْرَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌ
عِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
فَقُتِّلُوْا جَهْرَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌ
عِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
أَوْ تَحْفِزُوْا حُفْرَةً فَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌ
عِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
فَتَغْسِلُوا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْ
غَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
أَوْ تَرْحِضُوْا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْ
غَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً عِنْدَ أَطْهَارِ
أَوْ تَرْحِضُوْا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْ
رَحْضَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
فَتَغْسِلُوا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْ
غَسْلَ الجَوَارِيِّ حَيْضاً عِنْدَ أَطْهَارِ
لَا نَوْمَ أَوْ تَغْسِلُوْا عَاراً أَظَلَّكُمْ
غَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
حَامِي العَرِيْنِ لَدَى الْهَيْجَاءِ مُضْطَلعٌ
بِذِيْ سِلاَحْ وَأَنْيَابٍ وأَظْفَارِ
حَامِي العَرِيْنِ لَدَى الْهَيْجَاءِ مُضْطَلعٌ
يَفْرِيْ الرِّجَالَ بِأَنْيَابٍ وأَظْفَارِ
يَحْمِيْ الْعَرِيْنَ مُدِلَّاً ذَا مُبَادَهَةٍ
عَبْلٌ شَدِيْدٌ مَحَالَ الصُّلْبِ هَصَّارِ
يَحْمِيْ الْعَرِيْنَ مُدِلَّاً ذَا مُبَادَهَةٍ
عَبْلٌ شَدِيْدٌ مَحَارَ الصُّلْبِ هَصَّارِ
بِفَيْلَقِ الْخَيْلِ تَنْزُو فِي أَعِنَّتِهَا
مِثْلَ الأُسُودِ تَوَافَتْ عِنْدَ جَرْجَارِ