تخطَّ إلى المحتوى

أعتاب مجدك تغنى من بها وقفا

غير معروف

١٨ بيت

المديح

أعتاب مجدك تغنى من بها وقفا

وجوك كفيك يحكى الغيث ان وكفا

وما توسم خيرا من نداك فتى

الا وأصبح بالاحسان معترفا

وكم أحاديث جود عنك صححها

رواة صدق بها قلب العدا ضعفا

يا كعبة كللت بالنجح قاصدها

ومنهلا منه أضحى الكل مغترفا

ويا سماء تحلت بالفخار ويا

بدرا به كل أفق في الورى شرفا

يقبل الأرض اجلالا وتكرمة

عبد به منك داعى الجود قد هتفا

ويستغيث من الدنيا وما فعلت

به خطوب زمان كان عنه غفا

أخنت عليه الليالي حسبما رغبت

حتى غدا المرامى قوسها هدفا

فجاء مستمطرا من مزن راحتكم

فان منهله للواردين صفا

مولاى بل يا مليك العصر لي أمل

حسبي لادراكه منك الندى وكفى

فان مننت ففضل فيك نعهده

ما زال من فيضه الظمآت مرتشفا

وان رددت وقلبي لا يحدثني

فحاجتي من لها يا خير من عطفا

ومن توسل في أمر ألم به

بأحمد نال ما يرجوه وانتصفا

فدم بأنحالك الغر الكرام ولا

زالت معالى الخديوي ملجأ الضغفا

وليهنئ العيد إذ وافى بطلعتكم

زاهى الضيا من ثمار اليمن مقتطفا

عيد تحلى بأنوار المليك وقد

حيى بنى الدهر بالاسعاد حين وفا

فظلت العرب بالبشر مؤرخة

عيدا به اليمن بالتوفيق قد عرفا

والسن الترك نادت في مؤرخها

أفندمز جوق يشا يوم بكم شرفا