زَفَّتْ بَشَائِرُنَا لَحْنًا مِنَ الحُورِ
لَمَّا أَطَلَّ أَمِيرٌ غَامِرَ النُّورِ
هُوَ الغَمَامُ الَّذِي رَادَتْ مَخَايِلُهُ
فَأَوْرَقَ السَّعْدُ فِي قَلْبِي وَفِي دُورِي
يَا رَبِّ فَانْبُتْهُ فِي عِزٍّ وَفِي شَرَفٍ
صَلْدَ العَزِيمَةِ.. مَنْصُورًا بِمَقْدُورِ
وَاجْعَلْهُ لِلْمَجْدِ مِعْرَاجًا وَتَاجَ سَنَا
يُزْهَى بِهِ العِزُّ.. فِي صَحْوِي وَدَيْجُورِي