تَهَامى الغَيْثُ كَمْ لَثَمَ الرَّوابِي
فَفَاحَ العِيدُ فِي ثَغْرِ السَّحَابِ
وكُنْتِ العِيْدَ قَبْلَ العِيْدِ عِنْدِي
وشَهْدَ الحُبِّ فِي كَأْسِي وصَابِي
رَأَيْتُ المَاءَ يَغْسِلُ كُلَّ هَمٍّ
فَقُلْتُ أَرَاكِ يَا طُهْرَ الرِّحَابِ
صَفَاءُ الغَيْمِ يُشْبِهُ نُورَ وَجْهٍ
بَهِيٍّ كَالضُّحَى جَلَّ الجَنَابِ
هَمَتْ عَيْنَاكِ قَبْلَ الغَيْمِ جُوداً
فَأَوْرَقَ فِي المَدَى وَرْدُ الشَّبَابِ
بِرَبِّكِ هَلْ رَأَيْتِ الغَيْثَ مِثْلِي
يُزَفُّ إِلَيْكِ فِي أَحْلَى ثِيَابِ؟