قلبٌ... وثانيةٌ... ولحظُ مليحةٍ
تَكفي لتُضرمَ في الحشا نيرانَهْ
حتى إذا رامَ التمنّعَ، أقبَلَتْ
تلكَ الملاكُ وحَرَّضَتْ شيطانَهْ
تلكَ المليحةُ إنْ رَمَتْ بِلِحاظِها
فَرَّ التّمنُّعُ مُعلنا عصيانَهْ
وكمِ استجارَ منَ الجنونِ بقُبلةٍ
لكنها ما أفلتَتْ أحضانَهْ
فليغتسلْ طينُ المُحبِّ بِوَصْلِها
حتى يُجدّدَ ذنبُهُ إيمانَهْ
ولْيُقرِئِ الشّوقَ اللذيذَ قصيدةً
عَبَدَتْ يديْهِ وقلبَهُ ولسانَهْ
فلربما بعدَ الضلالةِ يَهتَدِي
أنّ القصيدةَ خَرَّبَتْ أوزانَهْ