لا تَصنَع المعروفَ إلاّٰ حينما
يَرقى الخَسيسُ لِصانعِ المَعروفِ
وابخس عَديمَ الأصلِ لو بلغَ الرََّدى
فالخَيرُ فيهِ كَدمعَةِ المَرعوفِ
فَاحْفَظْ مَكانَكَ فَالمُلامُ هُوَ الَّذي
يَصِفُ الذِئابَ بِذيلِها المَعكوفِ
وَتُرى الكِلابَ ذُيولهُا مَعكوفَةًٌ
فََهَل الورودُ كَزهرةِ المَلفوفِ
فالناسُ أصنافٌ فأنّى يَرتَقي
مِنها الوَضيعُ لِشَيخِها المعروفِ
فاللهُ قد خَلقَ العبادََ ولا يَفي
صومَ اللُّصوصِ كَحِجَّةِ المَلهوفِ