تخطَّ إلى المحتوى

باع الفلاح سقيفته

غير معروف

٧٠ بيت

المتفرقات

باعَ الفلاحُ سَقيفَتَهُ

والحَقلَ وَخُمَّ الجاجَ

لِيستَثمر..

وابتاعَ لَوازِْمَهُ لإدارَةِ أعْمْالهْ..

نَظّارَةَ شَمسٍ سوداء

تُلائِمُهُ.. ليلا ونهارا..

وابتاعَ الأخرى شتويه..

وابتاعَ كَذلكَ رَبطَةَ عُنْقٍ

وحِذاءً أسود.. يلمَعُ مِنْهُ وَفْيهْ

والبَدلةُ تَفصيلٌ

صَفَّين

وستَةُ أزرارٍِ ذَهبية

فيها إصرارٌ وَتَكَبُر..

واستَبدَلَ نوعَ سَجائِرِهِ

والزَّوجَةُ لم ينَسَ أَبَداً..

فَصُدوعٌ تَفطُرُ كَعبيها

تُخزيهِ

فَطلَّقَها!!..

وتَنكَّرْ!!..

إدراكٌ للواقعِ والمنطقْ

فلسَفَةٌ كُبرى:

في عِلمِ الجَبرِ

وجبر الكَسرِ..

وكسر الجبر

وفي كيفيَةِ تَوظيفِ الطاقةْ

وَعُلومٌ أُخرى يُتققِنُها

تقرَؤها في عينيهِ

وتحجُبُها النظّارَةُ

في المَحجَرْ!!..

عَقلٌ يَتَفهَمُ واقِِعَنا

لا يَقبَلُ إلاّٰ أن يَبدأَ صَحَّاً

أو أن لا يَبدَأْ!!..

سَيُحَقّقُ ذاتهْ

مَعْرَكَةُ العُمرِ سَيكسَبُها

إن فَكَّرَ واستَمعَنْ

بالفعلِ.. فَقَدْ أنهى.. وَتَفكَّرْ!!..

والفِكرَةُ راسخة.. وكَبيرَةْ

وعَليهِِ فَلا تَكبَرْ!!..

ما شاءَ اللٰهُ.. فَنابِغَةٌ..

ذاكَ الفلاحُ المُستَحقَر!!..

بَدَأَ العَمَلَ الآنَ

فََوَقتٌ مِنْ عُمرِ الإنسان

يَمُرُ هَباءً وَخَسارةْ

فَقطيع مَواشٍ

تلكَ حَقيقَةَ إستِثمارَهْ!!..

أَخَذَتْ تِلكَ الفِكرَةُ وَقتاً

واحتلَّت أولى أفكارهْ

لم يبقَ إلاّٰ أن يَنشُرَ إعلاناً

للتوظيفِ

وها يَنشُرْ:

مَطلوبٌ للتوظيفِ وَحالا

ذئبٌ لِوَظيفَةِ جِنِرال مانِجر

وَضباعٌ للدَّعمِِ وللإسنادِ

وتَنميةْ المَرعى والمَسكَنْ

وَلِباءٌ لِوَظيفَةِ حاضِنَة

والخبرة ليست مَطلوبةْ

ووَظَائِفُ أمنٍ وَحِراسة

وَيُفضَلُ

مِن فِئَةِ الذيخِ

إذا أَمكَن

وَكلابٌ

كي تَنبحُ ظُهراً

وتَحبُ النومَ ولا تَسهَرِ!!!...

تَنويهْ:

ما من داعٍ!..

فسأُغلقُ بيتَ قَصيدَتِنا

للشعرِ بيوتٌ لا تُسكَن

إن كُنتُ أُراوغُ.. مَعذِرَةً..

فأنا في ليلٍ..

ليسَ لَهُ فَجرٌ يُذكَرْ!!!!!!!...