لا أؤمنُ قَطعاً أنَّ الحَظَ
سَيَرقُصُ بَعدَ مُرورِ العُمْرْ.
راقَصْنا الشَيبَ وراقَصَنا
والموتُ تَخطّانا خَجَلا
فَثَمِلنا مِنهُ نقارعه
يسري في الدم كما الخَمْرْ..
أوجاعٌ تَسكُنُ في جَسَدٍ
لا تَطلُبُ إذناً مِن أحَدٍ
أو تَعرِفُ نهياً من أمْرْ..
فَبُطونُ الأرضِ بنا ملأى
والحيُّ يَدوسُ عَلى جَمر
سَكَراتٌ تِلكَ ولا نَدري
أفَنُدفَنُ بيضا في وَطَني
أم سُمراٌ وَهُنوداٌ حُمْر!!..