بَيتُ البَخيلِ كَقبرِهِ سّيَّانُ
ما حَلَّ في رُكنيهِما إنسانُ
عاشَ الحياةَ بِطولِها وَ بِعَرضِها
كَالمَيْتِ، تَرقُبُ حَتفَهُ الأَكفانُ
حَتّى إذا بَلَغَ الثَّرى فَطَريقُهُ
نَحوَ المُضيفِ يَشوبُها الخِذلانُ
فاللهُ قَدْ وَعَدَ الكِرامَ بِحُبِّهِ
أَنّى يُطيقُ بَخيلَنا الرَّحمٰنُ؟!..