حَدِّثْ.. فَنِعْمَةُ رَبِّ الكَونِ ما انجَحَدَتْ
إلاّٰ وجاهُكَ عِندَ اللّٰهِ مَجحودُ
فالفَضلُ للّٰهِ، إذ أكْسَاكَ مِنْ عَلَقٍ
لَحمَاً، ويَظْهَرُ في إِبداعِهِ الجودُ
فاحْرِصْ عَلى اللّٰهِ إذ أعطاكَ مِنْ وَسَعٍ
مالاً، وعُمرُكُ دونَ القَبرِ مَحدودُ
فالبُخلُ لا يَرْدَعُ الأقدارَ ما صَغُرتْ
أنّى نُقاوِمُ إذ أكبَرْنَها الدُّودُ؟!!